فيما تم تجميد مشروع مستشفى 240 سرير
تراجع ملحوظ في الخدمات الصحية بسيدي عيسى في المسيلة
بدى، عشرات المواطنين استياء من تدني الخدمات الصحية في مدينة سيدي عيسى نحو 100 كلم شمال غرب ولاية المسيلة، وطالب هؤلاء من مسؤولي القطاع بالتدخل لإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي، مع الحرص على أهمية التحسين في نوعية الخدمات التي شهدت في الآونة الأخيرة تدهورا ملموسا.
هذا التدهور أرجعه مُحدثونا إلى عدة أسباب كنقص الأدوية والتهاون والتقاعس وبقاء بعض قاعات العلاج مُوصدة الأبواب رغم أنها استنزفت مبالغ مالية، إلا أنها لم تدخل حيز الخدمة بعد، والتي أثرت بالسلب على المرضى وذويهم على وجه التحديد في بعض القرى والمداشر، ناهيك عن العجز المسجل في الطاقم الطبي على خلفية إحالة العديد منهم على التقاعد وعدم استخلافهم بممرضين وعمال جدد للسهر على راحة المرضى.
وقال هؤلاء في حديثهم مع “الشروق”، بأن تراجعا رهيبا تم تسجيله في الفترة الأخيرة، كما انتقد المواطنون طريقة التعامل التي وصفها الكثيرون بغير اللائقة من طرف بعض الممرضين وحتى الأطباء دون إنقاص من المجهودات التي يبذلها البعض.
وأكد محدثو “الشروق” بأن الكثير من الحالات المرضية المستعجلة خاصة في الفترات الليلية يتم تحويلها نحو العيادات المتعددة الخدمات رغم تعليمات الإدارة بتحويل الحالات العادية فقط وفق ما عُلم من جهات داخل القطاع بثالث أكبر دائرة على مستوى الولاية، تشهد على مستوى العيادات ما يفوق 300 فحص يوميا واكتظاظا كبيرا.
إرسال تعليق