سيدي عيسى… ثاني أكبر دوائر المسيلة إهمال المسؤولين يُفقدها الملايير
كانت بلدية سيدي عيسى أوّل محطّة نزلنا بها ضمن وفد رسمي يقوده وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، ظهر يوم الأربعاء، الظاهر أنّ السكّان هناك، نادرا ما يرون مسؤولا يتفقّد ولايتهم، لكنّ السكّان الذين تقرّبنا منهم يظهرون مطّلعين جدّا على كلّ صغيرة وكبيرة في عجلة التنمية في منطقتهم التي تعتبر ثاني أكبر دوائر الولاية بعد دائرة بوسعادة، يعلمون أنها تلد ذهبا لكنها تحتاج إلى دفع من المسؤولين. أوّل ما يلفت الانتباه، هو الارتباط الوثيق بين سكان بلدية سيدي عيسى ورئيس البلدية، عماري عيسى، علمنا أنه كان يريد الترشح للانتخابات التشريعية ولما سمع السكان بذلك خرجوا في مظاهرات بعد صلاة الجمعة معبرين عن رفضهم لذلك، فكان لهم ذلك. وقف نور الدين بدوي، مطوّلا بمقرّ بلدية سيدي عيسى، استمع للشروحات التي قدّمها له رئيس الدائرة، لكن لم تكن هناك أيّ معطيات دقيقة، لا أرقام ولا أيّ شيء تفصيلي، الامر الذي أغضب الوزير وجعله يصرخ في وجه المسؤول قائلا: «لا أريد أرقاما بالتقريب أنت لا تملك أيّ معطيات كلما سألتك عن شيء قلت بالتقريب». انتقل الوزير نحو رئيس البلدية، عماري عيسى، ظهر ملمّا جدا بكلّ الأمور. يقول عماري عيسى، إنّ منطقة سيدي عيسى ثروة فلاحية زاخرة، تضمّ 14 تجمّعا ريفيا لكنّ مشكلتها تتمثل في العجز في الموارد المائية وانعدام السدود، ما جعل أراضيها تضيع بورا وتتحول إلى صحراء قاحلة. والسد الوحيد الذي ينتظر استكماله إنجازه تأخّر، يضيف ذات المسؤول، كما تحدّث عن تجميد مشروع الكهرباء الريفية.
الحوار – حكيمة ذهبي
إرسال تعليق